أضن أن كلمة "الله أعلم" ـ ببساطة ـ تعني أن الله هو العالم و العليم وحده ، و تعني أن جميع المخلوقات التي نعرفها ولا نعرفها ، حية أو مية ، لها علم نسبي ومحدود ..
وأضن ـ والله أعلم ـ أنه ليس بعيب ولا بعار ، ولا قد يحدث إنهيار ، إذا قال عالم أو مفتي عند مسألة " ما الله أعلم" ؟ فقد قالها الإمام مالك قبله في22 مسألة بعد ما أجاب عن مسائل أخرى..
لأن الله تعالى قال " لاتقف ما ليس لك به علم " وقال " وأن تقولوا على الله ما لاتفعلون"
لكن للأسف ، نخن نرى عكس ذلك ، نرى اليوم بعض العلماء ـ وليس الكل ـ يتصرفون في تلك المسائل وكأنهم محيطون بكل العلوم التي خلقها الله ، وكل المفاهيم ، وكأنهم عاشوا الدنيا كلها ، نراهم يوزعون الفتاوى والمعلومات دون أي مبالاة ، نرى استعراض كبير لعضلات المعرفة ـ بالحلال والحرام ـ بين بعض العلماء حتى في المسائل الصعبة والشائكة..
فهذه الظاهرة الغريبة ، في رأيي تجعلني أشك في أن الله هو الذي يتكلم بلسان ذلك العالم ، وحاشاه ، حاش لله أن يفعل ذلك ، وإما أن العالم يتصرف وكأن الله لا "يفيق" به !! وحاشاه أيضا فهو السميع البصير، وإن لم يكن لا هذا ولا ذاك ، فما الذي يحدث إذن..!؟
لقد بلغت الدرجة بمن نسميهم نخن علماء وأهل فتوى في كل البلاد العربية ، أن يحللوا ما هو حرام و يبيحوا ما هو مكروه ، والعكس أيضا ، مثل هذه الفتاوى الشيطانية إستغلها الكثير من البارونات لتمرير منتجاتهم الصناعية إلى بعض من الشباب المتعطش لمثل هذه الأشياء التي ملئوا بها البلاد.. هناك شيء آخر، لقد سمعت أن هناك غناء إسلامي ! فهل معه رقص إسلامي أيضا!؟..
الشيطان يكمن في التفاصيل ،هو مثل أمريكي لكن حكمته إسلامية ، التفاصيل ، لما عرف أعداؤنا أن التفاصيل لا تهمنا كثيرا ، لعبوا على هذا الوتر ، استطاعوا بسهولة أن يغرقونا في الربا ، أدخلوا إلينا الشيطان في كل المجالات ، في التجارة ، في الفلاحة ، في التعليم .. في كل حياتنا ـ طبعا وذلك بمساهمة منا سواء كانت مقصودة أو عن جهل ـ تنبيه :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لأن يضع أحدكم في فمه ترابا خير له من أن يضع حراما " ويروى أيضا عن أن
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |